Specialties
  • Cancer Care
  • Transplantation
  • Neurology
  • Orthodpaedics
  • Whiplash
  • Pathology
  • Second Opinion


     If you are a Patient

     Second Opinion FAQ's

    Register

      If you are a Referring Physician

     Second Opinion FAQ's

    Register

      If you are a Embassy

     Click here to visit 'For Embassies' section

    Register

     

    إستشارة الرأي الطبّي الثاني

     

    هل شعرت يوما بالقلق أوالفزع من التشخيص الطبي الذي أجري لك؟

     

    نحن جميعا معرّضون لخوض تجارب متشابهة في وقت ما من حياتتنا، فبعضكم ربّما يكون قد راجع الطبيب لفحص روتيني ليكتشف وجود مرض معيّن، أو ربّما راجعتم عدّة أطبّاء لمعرفة سبب وجود أعراض معيّنة تشكون منها، ولعلّكم تكونوا قد سمعتم بعض الكلمات التي أدخلت الهلع الى قلوبكم وقلوب محبّيكم أو قيل لكم بأنّكم بحاجة لإجراء عمليّة جراحيّة أو الخضوع لنوع معيّن من العلاج، قد لا تستطيع فهم الأسباب وراء ذلك وبنفس الوقت تتردد في سؤال الطبيب المعالج لك، على إعتبار بأنه خبير بكل شيء.

     

     ومع تزايد هذا الشعور بالخوف والحزن فأنّكم حتما ستواجهون حيرة كبيرة لإختيار نوع العلاج من بين الآراء والتوصيات المتعددة التي تلقونها ،  وهذا الشعور من الخوف والقلق قد يصيب أيضا الجهات المانحة للرعاية ناهيك عن المريض نفسه.

     

    إختيار أفضل طبيب ممكن والبدء بأفضل علاج متيسر هو أمرحرج للغاية، وفي الكثير من الأمراض نلاحظ بأن نجاح العلاج يعتمد بشكل كبير على مراحله الأولى، فلوكانت المراحل الأولى سيئة ستكون النتائج فيما بعد غير مرضية حتما. والقرارات المتخذة في هذه المراحل الأولى من  جمع للمعلومات ، تحديد وإختيار من بين أنواع العلاجات المتاحة، إختيار الطبيب الذي ثقق به والشعور بالإرتياح لهذا البرنامج العلاجي ، وكل تلك القرارات تعتبر حرجة وحساسة للغالية.

     وقد يكون التشخيص الصحيح والعلاج المتخذ أكثر أهميةً حسب المكان الذي تعيش فيه ، وتشير الإحصائيات أن نسبة 12-18% من الحالات المرضية يكون تشخيصها الأوّل خاطئا أو حتى قد  لا تشخص مطلقا، ومثل هكذا أخطاء أدّت بالمرضى للخضوع لتداخلات علاجية كبيرة وغير ضرورية أو ربما أدت في بعض الحالات الى عواقب وخيمة. وأخذ إستشارة طبية ثانية من خبير متخصص حتما ستجنّبك كل ذلك.

    ومهما إختلفت كل حالة عن الأخرى إلا ان الشيء المشترك هو ما يترتب على جميع المرضى من إتخاذ قرارت مهمة قبل وأثناء العلاج، وأن الإستئناس برأي ثاني سيكون مهما حتما، ولكن الإستشارة برأي طبي ثاني ستكون ضرورية في مختلف  المراحل العلاجية للمريض.

      

    ماهو الرأي الثاني؟

    أن إختيار أفضل طبيب ممكن والبدء بأفضل علاج متيسر هو أمرحرج للغاية وإعتمادا على مكان سكنك والخدمات المتوفرة هناك فأن التشخيص الصحيح للمرض والعلاج المتيسر والموصوف لك قد يكون أكثر إحراجا وأهمية.

    كل  حالة مرضية هي فريدة من نوعها و كل حالة تختلف عن الأخرى، وإتخاذ القرارات يجب أن يتم قبل البدء بالعلاج والإستشارة لرأي طبي ثاني مهم جدا في هذه المرحلة بالذات.  ومع كثرة المعلومات حتما ستواجهون حيرة كبيرة لإختيار نوع العلاج من بين الآراء والتوصيات المتعددة التي تلقونها،  وهذا الشعور من الخوف والقلق قد يصيب أيضا الجهات المانحة للرعاية ناهيك عن المريض نفسه وعائلته.

    إذا كنت تمر بمرحلة تغيير العلاج أو أن طبيبك المعالج لا يمنحك الوقت اللازم للإجابة على أسئلتك أو أنك تعيش في مكان لم تمر فيه الكثير من الحالات المشابهة لحالتك على الطبيب المعالج أو شعرت بأن الطبيب لايملك من الإمكانيات المتاحة أو الخبرة الكافية ، فأننا ننصح حتما للإستشارة برأي طبي ثاني. وربما تحتاج هذا الرأي فقط للإطمئنان بأنك على العلاج الصحيح وقد تكون الإستشارة مفيدة لك.

    إنها خدمة خاصة تقدّم لك من قبل خبراءنا المختصين لمساعدتك على فهم الظروف الطبية لحالتك وماهي أفضل الأساليب العلاجية المتطورة المتاحة للتعامل مع المرض، والمعلومات التي تقدّم من قبلك ومن خلال طبيبك المعالج وترسل الى الأخصّائي لدينا الذي بدوره سيدرس حالتك بناء على تلك المعلومات و يقوم بالتشخيص أو تأكيد حالتك المرضية ووصف العلاج والتوصيات اللازمة.

    كل ما تطلبه ممكن ...

    يقدّم مكتب الخدمات الطبيّة الدوليّة خدمات تفوق كل التوقّعات شاملة مراعاة الجانب النفسي والثقافي للمرضى الدوليين وإحترام تقاليدهم وعاداتهم لضمان الراحة الصحية والشخصية الكاملة للمرضى  و عوائلهم . ومع حرصنا للبحث عن أساليب مبتكرة للعلاج إلا أن هدفنا الأساس يبقى هو الإنسان حيث تقوم كوادرنا بتقديم الخدمات الطبية للمرضى بكل محبّة ودفيء بنفس الطريقة التي نتمنى أن نُعامل بها أفراد عوائلنا. ونقوم بالتشخيص والعلاج للمرضى الداخليين والخارجيين بكل ودّية وروح صداقة وتميّز.

    ويعمل لدى المركز الطبي لجامعة نبراسكا (UNMC ) أكثر من 1500 موظف بين طبيب، أستاذ جامعي، باحث وغيره من التخصصات الطبية للمساعدة في تقديم خدمات المشورة الطبية الثانية.

      

    معلومات إحصائية مهمة

    -  في كانون الأول ( ديسمبر) عام 2006 ذكرت الواشنطن بوست:   نشر الموقع الألكتروني ( http://www.medicalnewsweek.com ) نتائج لدراسة أقيمت في جامعة مشيغان أفادت بأهمية الحاجة الى رأي طبي ثاني .

    - لسنوات طويلة مضت يُنصح المرضى بأخذ رأي طبي محايد ثاني قبل إجراء أي عملية جراحية أوعلاج لأمراض شديدة.والآن فأن الدراسة الجديدة التي أجراها مركز جورنال شددت على أهمية أخذ رأي طبي محايد لخبراء في إختصاصات كثيرة ومختلفة قبل البدء بعلاج مرض السرطان.

    - لقد قام الباحثون في المركز الشامل لعلاج السرطان في جامعة مشيغان بدراسة السجلات ل 149 مريضة يعانون من سرطان الثدي وتم إحالة حالاتهم الى لجنة الرأي الطبي الثاني الخاص بالأورام السرطانية، والمكونة من أطباء متخصصين بعلم الأورام، الكشف بالأشعاع وعلم الأمراض  وقد غيرت العلاج المقترح ل 77 حالة أي ما يعادل 52% من مجموع الحالات.

    ما الذي تغيرّ؟  لقد حصلت جميع المريضات على تشخيص لحالاتهن في أماكن أخرى قبل إحالتهن الى المركز كما تم تحديد برنامج علاجي لهن، ولكن فريق الباحثين والذي يقوده مايكل سابيل الأستاذ المساعد  في الجراحة في جامعة مشيغان وجد بأن أغلب البرامج العلاجية الموصوفة كان ينقصه التقنيّات الجراحية الحديثة والعلاج الكيميائي السابق للتداخل الجراحي وأخذ الخزعات من العقد الحارسة وهي تقنية حديثة من شأنها تحديد مدى إنتشار السرطان، هذا وقد أعاد مختصّو الأشعة في اللجنة ترجمة نتائج  فحوصات المسح الشعاعي ل 67 مريض (45%) كما أن مختصّو علم الأمراض كان لهم رأي مختلف في  نتائج الفحوصات المختبرية (بضمنها طور ودرجة تقدّم السرطان) ل 43 مريضة (29%) من مجموع الحالات. ويعتبر تحديد طور السرطان من أهم عوامل التشخيص لأنه يبيّن مدى شراسة وفعّالية الورم وبناء عليه يحدد نوع العلاج.

    - في مقالة نشرت على الجورنال الأوربي لجراحة الأورام في عددي تشرين الثاني/نوفمبر2005  و شباط/فبراير 2006 حول التباين بين الرأي الطبي الثاني والأول لحالات جراحة الأورام : أن ثلث المرضى الذين طلبوا مشورة رأي طبي ثاني قد حصلوا على رأي طبي يختلف عن الرأي الأول، وأن نصف هذه الحالات قد تم تغيير العلاج لها جذريا.

    - في العاشر من شهر تشرين الأول عام 2005 ( يوم الأثنين ) أفادت أخبار اليوم الصحي ( هيلث داي نيوز ) بأن نسبة 12% من مرضى السرطان في الولايات المتحدة الأمريكية قد أسيء تشخيص المرض لديهم وأدّى ذلك الى ضرورة إعادة التشخيص و الفحوص و التأخير في العلاج  و إرتفاع في تكاليفه و تزايد قلق المرضى.

    وفي دراسة أخرى أعدّتها كلية الطب في جامعة بنسلفانيا في أكتوبر 2005 على 24000 حالة مرضية في 4 مواقع مختلفة، وُجد بأن نسبة الخطأ في التشخيص تراوحت بين   4.9% الى 11.8 %

    وقد وجد المشرفون على هذه الدراسة بأن 55% من هذه الأخطاءلم تؤدّي الى نتائج وخيمة ولكن نسبة 39 % من الحالات قد أصايها نوع من الضرر، وكنتيجة فأن 128000 مواطن أمريكي عليهم التعامل مع أضرار على درجات متباينة ناتجة عن الأخطاء وسوء التقدير.

     

    أن الخطأ في التشخيص عن طريق أخذ الخزعات قد يؤدي الى :

     

    -         برنامج علاجي لللسرطان قد  يكون خاطئا أو غير ضرورياً وهذا العلاج قد يشمل الجراحة والعلاج الكيميائي و/أو الإشعاع وما يرافقها من إختلاطات وعواقب طويلة الأمد كالعوق في حال كان التشخيص الأولي خاطئا كمرض سرطاني بالأساس.

    -         فوات الفرصة لتلقّي العلاج الصحيح الشافي للمرض في الوقت المناسب، وذلك عندما يخطيء التشخيص بالكشف عن المرض السرطاني.

    -         التكاليف المالية الكبيرة والغير مبررة.

    -         الألم والمعاناة التي يمكن تجنّبها.

     

     

     

    182 من أحسن الأطباء في الولايات المتحدة الأمريكية يعمل في المركز الطبي لجامعة نبراسكا

                                                * (UNMC )

     

    أن المركز الطبي لجامعة نبراسكا (UNMC ) معروف عالميا بتقدمه في التشخيص والعلاج والبحوث لأمراض سرطان اللمف علاج السرطان زراعة الأعضاء وغيرها من الأمراض الشديدة، وقد قدّم المركز الطبي لجامعة نبراسكا العلاج لمرضى من كل أنحاء العالم.  يقصد المرضى مركزنا من كل مكان قاصدين التشخيص الأولي والمشورات لرأي ثاني والعلاج والإشتراك بالتجارب البحثيّة وكذلك زراعة الأعضاء و زرع نخاع العظم والخلايا الجذعية. و المركز الطبي لجامعة نبراسكا (UNMC ) مصنّف كواحد من أفضل ثلاث مراكز لزرع الأعضاء في الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    *في كل عام تنشر منظمة (أفضل الأطباء في الولايات المتحدة) قائمة بأفضل 3% من الأطباء في البلاد ، وفي عام 2005 كان للمركز الطبي لجامعة نبراسكا 182 طبيب تم تسميتهم في القائمة كأفضل الأطباء في أمريكا ممثلين ل 34 تخصصا من مجموع 50000 طبيب  آخر من عموم البلاد . هذه المجموعة تم التصويت لهم من قبل زملائهم ليكونا من أفضل 1000 طبيب.